الوَجْد هو الهم الناقع

استكشف وَجْد

روابط وَجْد

وَجْدالوَجْد هو الهم الناقع
ابحث في كتابات وَجْد اكتب ثلاث حروف على الأقل للبحث في العناوين والنصوص والتصنيفات.

ما علاقة إبراهيم الفقي ويوسف زيدان ومحمود درويش بغبي منه فيه؟



مررت بالصالة منذ قليل فوجدت فيلم غبي منه فيه، شاهدته وأنا صغير لكن لم يبقى في ذاكرتي منه شيء إلا أن أذكره وأنا أشاهده، كأن تسمع شيئا فتدندن معه لكن لا تستطيع أن تقوله بمفردك، كان مشهد التقدم لسامية ودخولهم شقة غير التي أرادوها وحديث الرجل عن إيجار الشقة وحديثهم هم عن العروس، وهو الأمر الذي كرره مرة أخرى بعد ذلك بما أنه نجح هذه المرة.

وبالرغم من أني شاهدت هذا المشهد قديما إلا أني لم أتمالك نفسي من الضحك، وأذكر هاني رمزي الآن الذي خفت نجمه ولم يعد له عملا سوى جلوسه في البيت، بل إنه إذا ذُكر في خبر انهالت عليه الشتائم، وبالرغم من أني لست متابعا جيدا لكن لا أدري لماذا كل هذا القدر من الهجوم والسب؟ كل هذا لأجل أنه قام بعمل عدّة أفلام أقل في درجة الكوميديا بعد ذلك؟ نعم كان هذا كاف في اسقاطه مثلا؟ في أن لا يشاهده أحد، أن لا يغامر منتج في عمل جديد له! لكن لماذا ينهال عليه الناس بالسباب؟ لكن المثل يقول لك: إذا سقط الجمل كثرت سكاكينه، وإن كان عندنا في القرى يقولون العجل لا الجمل😅

والأمر وإن كان في حالة هاني رمزي أهون فإن مخادعة الناس وعدم احترام عقولهم ينكشف يوما بعد يوم، فإن كانت اختياراته الضعيفة بعد بدايته بقوة أسقطته، وربما ظن أن جمهوره سيمررون له ذلك، وأن القديم يعفو عن الجديد، وهذا ما لم يحدث، فإن هناك أناسا ربما لولا وجود مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الأيام لا ترحم لما حدث فيهم ما حدث وانكشف أمرهم أيضا...

وما يحضرني الآن الدكتور إبراهيم الفقي، نعم نذكره بلقب الدكتور، ولكن إن فتحت اليوتيوب ستجد بأنه يوصف بالمُحتال والنصاب، وأنه كان يسرق بعض المواقف التي حدثت مع أجانب غيره وينسبها لنفسه .. ربما مات الدكتور ولا يعلم أن هذا سيحدث مستقبلا، وبغض النظر هل تعمّد الدكتور النصب أم لا على عكس أحمد عمارة النصاب الكبير وأمين صبري النصاب الصغير.. خاصة أن محتواه كان يحاول أن يدّعمة ببعض الأحاديث وتضمين الشرع في داخله إلا أن حُسن نيته وفعله هذا لم يمنع عنه وصفه بالنصاب بعد موته..

وأيضا محمود درويش صاحب قصيدة "أنا.. أنا... أنا وأنا أنا" وغيرها من المضحكات ومكانته السابقة، أصبح هزؤا من أصحاب اللغة ثم من عامة الناس من خلفهم..

ويوسف زيدان صاحب رواية عزازيل وكلام الناس عنه قديما واحترام شخص كالدكتور أحمد خالد توفيق له، ثم فضح مواقع التواصل الاجتماعي له فيما بعد حتى أصبحت قصيدة "بانت سعاد(البردة)" أكثر دلالة عليه من رواية عزازيل وتفسيره بأن القلب المتبول هو الموضوع في التوابل..

الغرض أن احترام عقول الناس واعتبارهم أمر مهم في توجيه الخطاب وهو من احترام نفسك وعقلك أولا، والخديعة وإن انطلت على أبناء جيلك فإنها لا تنتطلي على من يليهم..

أعجبك المقال؟ اترك قلبًا صغيرًا
تريد العودة إليه؟ احفظه للقراءة لاحقًا

تعليقات قرّاء وَجْد ٠

كيف تريد أن يظهر تعليقك؟
٠ / ١٠٠٠
جارٍ تحميل التعليقات…