الوَجْد هو الهم الناقع

استكشف وَجْد

روابط وَجْد

وَجْدالوَجْد هو الهم الناقع
ابحث في كتابات وَجْد اكتب ثلاث حروف على الأقل للبحث في العناوين والنصوص والتصنيفات.

خلفة لمن أراد أن يذكر

 كان الشيخ يقرأ في صلاة العشاء اليوم من سورة الفرقان، فلما وصل إلى قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}، توقفتُ مع الآية قليلا ثم تأملت وقلت: سبحان الله! لو كان أحدهما دون الآخر ذا أمد بعيد لا نهاية له، لاحتار الإنسان في عمله ولشقّ عليه، خاصة أن الإنسان يعتبر يومه الجديد بداية جديدة؛ فإن كان يومه نهاراً بلا مستقر، أو ليلاً بلا عمل لشقي في حياته.

فكان وجود الليل والنهار -وهما اثنان فقط- آية من آيات الله تدفع عن الإنسان الملل والشقاء، وفيهما تذكرة بالله وبآياته الكونية. 
فإن كان المؤمن يتذكر الله في كل أوقاته، أو على أقل تقدير مع صلواته الخمس، ففي اختلاف الليل والنهار آية ليست للمؤمن فحسب، بل للبشر جميعا تذكرهم بخالق هذا الكون.

فهذا الاختلاف بين الليل والنهار يقطع على الإنسان رتابة الاعتياد، ويذكره بالله في ليله ونهاره، وإن اعتادهما الإنسان أتته آية من آيات الله كالكسوف والخسوف، لتُعْلِمه أنَّ صيرورة هذا العالم واختلاف الليل والنهار بيده وحده سبحانه؛ فإن اعتاد الإنسان هذا الاختلاف، فليعلم أنه سبحانه قادر على أن يجعل عليه الليل سرمداً إلى يوم القيامة.
 فمن إله غير الله يأتيكم بضياء؟



أعجبك المقال؟ اترك قلبًا صغيرًا
تريد العودة إليه؟ احفظه للقراءة لاحقًا

تعليقات قرّاء وَجْد ٠

كيف تريد أن يظهر تعليقك؟
٠ / ١٠٠٠
جارٍ تحميل التعليقات…